الشيخ علي الكوراني العاملي

188

الإمام علي الهادي ( ع )

بن نصر بن مالك الخزاعي ، ومحمد بن نوح بن ميمون ، المضروب ، ونعيم بن حماد ، وقد مات في السجن مقيداً . فأما أحمد بن نصر فضربت عنقه ، وهذه نسخة الرقعة المعلقة في أذن أحمد بن نصر بن مالك : بسم الله الرحمن الرحيم . هذا رأس أحمد بن نصر بن مالك ، دعاه عبد الله الإمام هارون وهوالواثق بالله أمير المؤمنين إلى القول بخلق القرآن ونفي التشبيه فأبى إلا المعاندة ، فجعله الله إلى ناره . وكتب محمد بن عبد الملك . ومات محمد بن نوح في فتنة المأمون . والمعتصم ضرب أحمد بن حنبل . والواثق قتل أحمد بن نصر بن مالك . وكذلك نعيم بن حماد » . اتهموا ابن حنبل بالخيانة وفتشوا بيته ! اتهموه بأنه آوى ثائراً علوياً ، وهي تهمة عقوبتها القتل ! قال الذهبي في تاريخه « 18 / 84 » : « رفع إلى المتوكل أن أحمد بن حنبل ربَّصَ « خبأ » علوياً في منزله ، وأنه يريد أن يُخرجه ويُبايع عليه ولم يكن عندنا علم . فبينا نحن ذات ليلة نيام في الصيف سمعنا الجلَبة ، ورأينا النيران في دار أبي عبد الله ، فأسرعنا وإذا أبو عبد الله قاعد في إزار ، ومظفر بن الكلبي صاحب الخبر وجماعة معهم ، فقرأ صاحب الخبر كتاب المتوكل : وَرَدَ على أمير المؤمنين أن عندكم علوياً ربصته لتبايع عليه وتُظهره . في كلام طويل . ثم قال له مظفر : ما تقول ؟